بسم الله الرحمن الرحيم
يسرني أن اقدم لكم تقريراً شاملاً عن فخذ الفرادسة من بني رشيد بالإضافة إلى البطون والفروع والعوائل وملاحم التاريخ الذين خاضوها فرسان القبيلة قبل مجيء الملك عبدالعزيز وتوحيد المملكة حيث كان لفرسان الفرادسة صولات وجولات كسائر القبائل الآخرى ولهم مكانة مرموقة بين فخوذ بني رشيد بل ولهم اليد الطولى في صد عددا من الهجمات المباغته على مضارب عبس0
وبذلك التقرير الذي جمعناه على عجالة نعترف اننا مقصرين في المعلومات
ولكن من لدية إضافات فعليه الأتيان فيها وضمها للتقرير0
الفرادسة :
واحدهم : فريدسي نسبة إلى جدهمفريدس ،
وتتكون الفرادسة من ثلاثة أفرع رئيسية هي :
1- القميشات ، وينقسمون إلى :
أ- الهادي:
وفيهم شيخةالفرادسة وشيخهم هادي بن سليم بن عجلان بن
قميش ، وكان هادي ذا علاقة طيبةمع حكام مكة الأشراف ، كما
شارك في الثورة العربية الكبرى ضد الأتراكالعثمانين ، ثم آلت
الشيخة بعده إلى ابنه سالم ثم إلى أخيه مسلم بن هاديولا
يقل شهرة عن أخيه . وقاد وقعة السليع ضد قبيلة بلي ، ثم آلت
الشيخة إلى هديان بن هادي الذي كان له دور فعال في توحيد
المملكةالعربية السعودية مع الملك عبد العزيز آل سعود ، حيث
حضر المليليح مع جيشالإخوان ضد المتمردين ، ويوم حميراء
ويوم حبران .
ب- الصقالوه ج – الزباريق د- النواهية . هـ - اللواحقة .
2- الراشد ، وينقسمون إلى :
أ- الرضيمات . ب- القنيات . ج- الهوينات .
3- الحماد ، وينقسمون إلى :
أ- الرشود . ب- الخوالدة . ج- السنيدات .
د- المزاقيط . هـ - الحتاوتة .
مواطـــنهم و قراهـــــم :يسكن الفرادسة من الرأس الأبيضغرباً إلى بلدة الثمد جنوب خيبر ، ومن قراهم الثمد بالاشتراك مع الذيبة من بني رشيد، ورحبة الحسني ، والدفيف والمزرع ، والكعبرة ، وبرك ، وسدير
و قد قـــسم المؤرخ حمد الجاسر الفرادسه إلى قسمين :
-
"1"جماعة معوض بن فضليَّة سكان الثَّمَد، وهو وادٍينحدر من وادي الغَرْس ويصب في وادي خيبر.
"2"جماعةخمسان بن حيزان سكان الخَرَزَةَ وهو وادٍ يفيض من وادي الحَصِيُد، ويصب فيخيبر
أهم غزواتهم و أشهر فرسانهم (القصص التالية أوردتها لكم كما
ذكرها أحد المواقع نصاً بنفسالألفاظ دون تغيــير) /
قبل العهد السعودي الميمونكثيرا ما تغزوا القبائل بعضها البعض فمنهم من يغزي
بفئات قليلة لنهب مايستطيعون نهبه من الإبل والغنم وغيرها ومنهم من يقود جيوش
جرارة طاحنهويحصلون على ما قصدوا وربما يتعرضون للهزيمة وعند ذلك لا
ننسى واقعة السليعوالسليع من ديار عبس الشهيرة منذ الجاهلية ودارت المعركة بين
رجال عددهمليس بكثير من الفرادسة من بني رشيد وبين شيخ مشايخ بلى (( هو
سيلمان بنرفادة وقد ذبحت ذلوله وأسر ابنه أحمد وبعد تبادل الأسرى رفض
الرشايدة إطلاقسراحة إلا بعد إعادة الجمل المنهوب منهم واسمه ريمان ولما ردوه
بلى أعادوهإلى قبيلته)) وهو يقود جمعا غفيرا من رجال قبيلته وما انضم إليهم ولقد
انتصر الفرادسة من بني رشيد رغم قلتهم وكثرة أخصامهم ونظم شعراء الفرادسة
من بني رشيد شعراً كثيراً بعد هذه الوقعة مثل قول الشاعر
دليم الفريدسي الملقب ابن زبراقة حيث قال :
جونا هـدد مافيـه عقـد وحلـي= توحي العزاوي في ظهر كل أصيلة
تقـللهـم راع العشايـر يهلـي =الموت حاضر والحسانـي قليلـة
واقفن بهـم والـدممعهـم يشلـي = عقب العزاوي كم طلق من حليلـه
وكذلك قول الشاعر ظاهر مبارك الأويرك الفريدسي :
يوم أخو عيده غزانـا وانتوانـا=غافلين القلـب ماجانـا نذيـره
مادرينا غير من جمـعٍ وطانـا=ساعةٍ تنسى بها المرضع غريره