مقالات وقصص قصة خنيفر بن سبيل بن عيد بن حمدان من بني رشيد وشعره
كان خنيفر بن سبيل بالزمان الماضي لقديم قد وقع عليه حادث عندما كان جنب مع رعاة الأغنام وهي سبعة رعايا من الأغنام ولا يوجد سواه وكان عليهم وقت خوف من الأعداء علي زمان الغزوات الاقتتالية وحينما كانت الأغنام صادرة من الجو والجو هو مناهل البادية الذي يستقون من ألا مياه وكانت عادة البادية تصدر المواشي خارجا لتبيت ليلتين بالصحراء وثم تعود صباح يوم الثالث للاستقاء من ألا مياه مرة ثانية وعلي هذه الحالة علي طول فصل الصيف وكانت هذه المواشي تحت حمايته من الأعداء وكان أهل البادية من ذكائهم وحذرهم الشديد لا يشعلون النار ليلا خوفا من الاستدلال عليهم من الأعداء وكانت تلك الأغنام لا يوجد معها سوا بعض النسوة لتحفظها وكان خنيفر رحمه الله شجاع وعنده دراية في بعض الغزاة وعندما كان يتمشي بعيد الأغنام ويراقبها عن بعد وقبل غروب الشمس وجد أثر جماعة من الغزو وقد عرف أن هذه الآثار جديدة وانهم سوف يباغتونه بتلك المواشي الليلة ولا يوجد معها سوي النساء وعندما جاء الليل لتجتمع الأغنام للمبيت وكان خنيفر عليه ثوب جديد ابيض لامع حيث قام بنزع الثوب والبسه إحدى الخرفان أي الكبش الكبير من الغنم وحبس الكبش بحبل حتى لا يتحرك بدون لا تعرف النساء وقال النساء بأنني سوف أنام بوسط الأغنام وقال أيضا إذا سمعتن إطلاق نار لا تتكلمن ولا تذكرون اسمي والنساء ليس عندهم علم بأنه قد نزع ثوبه وألبسه إحدى الأغنام وعندما جاء أخر الليل حيث سمعت النساء إطلاق النار داخل الأغنام حيث هو كان خارج عن الأغنام ليراقب هجوم الغزاة التي وجد آثرهم وقد سمع صياح النسوة حيث قام الأعداء بالرحيل بالأغنام تحت الليل حيث تعقبهم خنيفر وقتل منهم عدة أشخاص وبتر يد أحدهم وفر الباقون بالهرب وقد هربت بعض النسوة ووصلن العرب متأثرات بالخوف والرعب الهائل وأخبرن العرب بالحادث وقد شاهدن الخروف الذي عليه الثوب الأبيض باعتقادهن أنه خنيفر وقد حيث أن دماء الخروف ملطخة الثوب الأبيض وظنن أنه الرجل الذي عليه الثوب الأبيض حيث أن الأعداء أطلقوا النار علي الخروف وقتلوه وظنوا أنه هو الرجل الموجود عند الأغنام الذي شاهدوه بوضح النهار وعندما وصلت بعض النسوة وابلغن الحي وقالن أن الأعداء قتلوا خنيفر وذهبوا بالأغنام جميعها وكان من ضمن الموجودين والد خنيفر سبيل بن عيد فسأل والد خنيفر النساء هل قتل خنيفر قالن نعم لقد شاهدناه مقتول بوسط الأغنام قال هل سمعتن إطلاق نار بعد ما قامت الأعداء بالهروب بالأغنام قالن نعم سمعن إطلاق نار حتى صرن علي مقربة من الحي قال والده الحمد لله ولدي لم يقتل حي يرزق وأنا أعرف به من جميع الناس وحضر خنيفر بعد طلوع الشمس واحضر معه جميع الأغنام سالمة غير منقوصة ما عدا الخروف الذي لبسه الثوب الذي قتلوه الأعداء واحضر معه بنادق الأعداء القتلا
وقال خنيفر متمثلا بهذه الأبيات يصف بها ما حصل
جوني خبيثين العمل والضغينة &&& البارحة قبل سنا الصبح ما بان
وصار الفشق من بيناله رطيـنه &&& دارت رحاها والشهب الملح رنان
ستة وسابعهـــم قطعــنا يمــينه &&& هديت فيهم هدت الذيب سرحان
وهوي علي راسه يروع ونيـــنه &&& قايدهم الاول ضربتــه بالامتـــان
ما فيهم اللي ما قطعنا وتينــه &&& واحد ورا الثاني ولا تقل شيء كان
وأهل الطمع راحت عليهم غبينة &&& هت هبوب النصر من عالي الشان
مني لربعي محتمين الضعينـــة &&& وسلاحهم وزع لذربــين الإيمــان
يستاهله مروي رهيف الســنينة &&& الاولي عطيتها لابــن ضــبان..؟
واحمي كلامي عن علوم تشينه &&& ما قلت أنا قول علي غير برهان
ابن ضبان رجل شجاع من قبيلة بني رشيد من القعابيب اسمه حرموس بن ضبان ويضرب به المثل وأهدي له إحدى البنادق